نسبية القيم ، تطيح بالقيم حتى وإن
ارتفع الطارئ الذي يمثل استثناءا في الحياة لا واقعا ثابتا .
ولهذا نجد النص القرآني يوجد
سلما في الأولويات لجعله هو الضابطة المعيارية التي
تتحكم في تطبيق الأحكام في حال التعارض .
ولكن هذه الضابطة إن لم يتم التعرف عليها بدقة ، فإنها ستكون مدعاة لحصول
واحدة من نتيجتين على الأقل :
الأولى : أنها ستكون إدارة بيد المتسلطين على عامة المجتمع بأي شكل من أشكال
التسلط فيستغلونها لتحقيق مآربهم وأهدافهم السيئة ، كما صورهم البادي جلت
قدرته في نفس هذه الآية ( فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء
الفتنة ) أو كما نرى النتيجة في قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار
والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون
الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم ) ( 1 ) في وقت لا يجد
المجتمع
هامش
1 - التوبة : 34 .