الكتب على الكثير من التصرفات المتنافية مع العصمة ، وغير ذلك المئات منا صور المتناقضة بين الحادث
الدنيوي في شخصية النبي ( ص ) والتشريع الإلهي حيث تتربع هذه الصور
مساحات كبيرة من هذه الكتب .
فلا غرابة بعدئذ من أن يسلب النص القرآني من القداسة التي تجعله مهيمنا على
كل شئ على القل ، لترغمه بعد كل ذلك للخضوع لمبضع النظم المعرفية الغربية ،
ليكون مفسر النص أيا كان ! ! ومن ثم ليعبث بالنص كيفما شاء . ( 1 )
ب - إخضاع النص لنظم الألسنية الحديثة . :
وفي هذا التجاه لنجد هنا من يحاول اقتناص ما عجز الاتجاه الأول من تصيده ، أو
لتكمل مسيرة ما انتهى إليه ذلك في الاتجاه بمعنى أن ساحة خطاب هذا الاتجاه
هامش
( 1 ) - أنظر نماذج ذلك في بعض تفسيرات محمد أركون سيما في كتابه نزعة الألسنية في الفكر العربي ، ونصر حامد
أبو زيد في مجمل كتاباته ، ومحمد شحرور في كتابه : الكتاب والقرآن قراءة معاصرة .