تستحيي منه الملائكة
بصور الرأسمالي المتربع على عرش المال والسلة باعتباره الوريث الإلهي لمال عباد
الله لجعله إرث بيته وعشيرته في مصروفات اللذة الدنيوية بأقذع صورها ، ( 1 ) صورة
نبي - وحاشا لذاته الشريفة من
هامش
( 1 ) - ينقل أبن أبي الحديد المعتزلي أن بيت مال المدينة كان : حلي وجواهر ، فأخذ منه عثمان ما حلى به بعض أهله
فأظهر الناس الطعن عليه ذلك ، وكلموه فيه بكلام شديد حتى أغضبوه ، حينها قال مقولته المشهورة : لنأخذهن
حاجتنا من هذا الفئ ، وإن أرغمت به أنوف أقوام [ شرح نهج البلاغة لابن الحديد 3 : 49 ] .
لينقل المسعودي بعد ذلك أن عثمان كان : له يوم قتل عند خازنه مائة وخمسون ألف دينار ومليون درهم ، وقيمة
ضياعه بوادي القرى وحنين وغيرهما مائة ألف دينار وخلف خيلا كثيرا وابلا . [ مروج الذهب 2 : 341 - 342 ] .