وبأعنف صور المجابهة والمجاهدة
المتمثلة بقوله تعالى : ( يا أيها النبي جاهد الكافر والمنافقين وغلظ عليهم ومأواهم
جهنم وبئس المصير ) . ( 1 )
وبالرغم من أنه يقدم بصورة العصمة المطلقة المتأتية من قوله تعالى : ( والنجم إذا
هوى . وما ضل صاحبكم وما غوى . وما ينطق عن الهوى . إن هو إلا وحي
يوحى . علمه شديد القوى . ذو مرة فاستوى . وهو بالأفق الأعلى . ثم دنا فتدلى .
فكان قاب قوسين أو أدنى . فأوحى إلى عبده ما أوحى . ما كذب الفؤاد ما رأى .
أفتمارونه على ما يرى . ولقد رآه نزلة أخرى . عند سدرة المنتهى . عندها جنة
المأوى ) ( 2 ) غير أن الباحث لا يعدم العثور في هذه
هامش
( 1 ) التوبة : 73 .
( 2 ) النجم : 1 - 15 .
وما دام المقام مقام هدم وتهشيم لمقام رسول الله ( ص ) فليس من الغرابة أن تجده هنا فضل الله وأمثاله قد أدخل قلمه
في زمرة من اتهم رسول الله 0 ص 9 بأنه هو من عبس في سورة عبس . ( أنظر من وحي القرآن 24 : 60 فما بعد ،
وكذا عدة أشرطة مسجلة بصوته . ومجلة الموسم : العدد : 21 - 22 س 1077 ص 294 - 295 ) .