وخطورة هذا المنهج تنبع أساسا من طريقة فهم النص ، وعدم تعليقه على
مراد النص ، وإنما إطلاق الفهم ليشمل كل ما يمكن أن تشير إليه مفردات النص ،
بحيث أن المفردة الغوية لو كانت ف عهد النص تدل على المعنى الفلاني ، ثم
اختلفت حركة الدلالة مع الزمن لتشير إلى شئ آخر ، فما من ضير من العمل
بالدلالة المتأخرة عن عهد النص ، واعتمادها ككاشفة عن فهم النص ، وهذا ما
يؤدي عمليا إلى إمكانية التلاعب النصوص بالطريقة المناسبة ، وإغفال عنصر الظهور
اللزم لفهم المراد من النص . ( 1 )
ونظرة بسيطة على ما كتبه هؤلاء تعطي الانطباع الكامل عن معالم وأبعاد هذا
المشروع .
هامش
( 1 ) - الولاية التكوينية الحق الطبيعي للمعصوم ( عليه السلام ) : 27 - 28 ط 2 .