إليها في مسائل العلم والتشريع .
ثانيا : إن هذا التشخيص في الدور عاقبه تشخيص في المواصفات فقال بعصمة هذه الإمامة ،
وبالتالي عصمة من يلي أمرها ، ثم أعقب القول بالعصمة بقول آخر يتعلق بضرورة الامتداد
إلى آخر الزمن .
ثالثا : إن هذه التشخيصات المفهومية تستوجب التشخيص المصداقي ، ونجد في آيات عديدة
كما في آية الراسخين ، وآية من عنده علم الكتاب ، ولآية هل الذكر أنها وصلت المفاهيم
بالمصاديق بشكل دقيق لا يخفى على عاقل حر .
الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس — صفحة 134
مساهمون: الشيخ جلال الدين علي الصغير
ص١٣٤