باعتبارها عقبات رئيسية ومحورية أمام
سمار حركة الإيمان وتركها من دون أن يضع لها الحل الناجع ، لأن ذلك خلاف تكامل
مسار الهداية ، وخلاف رحمة الإرسال المشخصة بقوله تعال : ( وما أرسلناك إلا رحمة
للعالمين ) .
إن هذه المسائل بمجموعها والتي تنطوي خطوطها العامة تحت إطار مسألة الحكم
والسياسة ، تتطلب بطبيعة الحال إمامة خاصة بهان لا سيما وإننا قد رأينا أن الرسول الكريم
( ص ) قد أمرت الكثير من الأوامر المتعلقة في هذه المجال كما في قوله تعالى : ( يا أيها النبي
جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم ومأواهم جهنم ورئس المصير ) . ( 1 )
وكما في قوله : ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم
لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ) ( 2 ) .
وكما في قوله : ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله
ورسوله ولا يدينون دين الحق
هامش
1 - التوبة : 73 .
2 - التوبة : 12 .