الآية الكريمة بأهل الذكر من حيث ضرورة وجود تشخيص لهذه الجهة وما يتعلق بذلك من
ملازمة وهو ضرورة وجود النص وكذا ضرورة العصمة ، وقابلية الامتداد ، وحيث تدل
روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) على اختصاصها بهم ، تجد إلى النقيض من ذلك تيار
التحريفية المعاصر يتخندق في موقف مضاد ليماشي بالنتيجة أهل العامة فيما يفكرون به
من اختصاص أهل الذكر بعلماء أهل الكتاب . ( 1 )
وفداه روحي حينما يشخص الإمام الباقر ( عليه السلام ) النتيجة العملية لاعتبار أهل الذكر
متعلقة بأهل الكتاب حينما يقول وفق صحيحة محمد بن مسلم قال : قلت له : إن من
عندنا يزعمون عن قول الله تعالى : ( فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) إنهم اليهود
والنصارى . قال : إذا يدعونهم إلى دينهم ، ثم أشار بيده إلى صدره وقالك نحن أهل الذكر
ونحن المسؤولون . ( 2 )
هامش
1 - جريدة فكر وثقافة العدد : 42 ، ومن وحي القرآن 13 : 232 ، و 15 : 193 في طبعته
الجديدة ، وفي نفس الكتاب في طبعته القديمة 13 : 284 ، و 15 : 205 .
2 - بصائر الدرجات : 61 ج 1 ب 19 ح 17 .
أقول في صحيحة المعلى بن خنيس التي مرت سابقا عن
أبي عبد الله الصادق عليه السلام في قوله الله تعالى : ( فسئلوا أهل
الذكر إن كنتم لا تعلمون ) قال : هم آل محمد فذكرنا له
حديث الكلبي أنه قال : هي في أهل الكتاب قال : فلعنه
وكذبه بصائر الدرجات : 61 ج 1 ب 19 ح 15 " . فهنيئا
لعاقبة من شمله تكذيب الإمام الصادق عليه السلام ولعنه ! ! .