ففعل الأمر هنا ( فاسئلوا ) لا يتعلق بزمان دون غيره بل هو يمتد إلى كل
الأزمان ، ويخص جميع لا أقوام ، وهو مبدأ عقلي أيضا .
وأيا كانت التفاسير ، ( 1 ) فلا بد من وجود جهة غير الرسول ( ص ) تجمع لديها كل ذلك
الذكر والعلم أصبحت متعددة لا تختص بالرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم )
فقط ، وإنما لديها من العلم ما للرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهذا الأمر من
البداهة بمكان ، وذلك لأن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إنما منح هذا العلم ففي
إحدى أسبابه فمن أجل أداء مهام هذه الرسالة وتحقيق أهدافها ، وحيث إن من المسلم أنه
لم يتمكن من إنجاز جميع المهمة ، لذا كان من اللازم أن يمنح هذا علم لمي سيلي من بعده
في المهمة التي
هامش
1 - يذهب فضل الله إلى القول بأن متعلق الآية هم علماء أهل الكتاب . 0 جريدة فكر
وثقافة ، العدد : 42 .