تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الامامة في أهم الكتب الكلامية — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
الصحابة ، ورجوعهم إليه في المعضلات والمشكلات ، واعترافهم أمامه بالجهل . . مشهور . . فيكون هو الإمام دون غيره . . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من استعمل عاملا من المسلمين وهو يعلم أن فيهم أولى بذلك منه وأعلم بكتاب الله وسنة نبيه فقد خان الله ورسوله وجميع المسلمين " ( 1 ) .

تمنيه لو سأل النبي

قال ( 280 ) : ( ومنها : إنه شك عند موته . . والجواب : إن هذا على تقدير صحته لا يدل على الشك بل على عدم النص . . ) . أقول : هذا الخبر رواه سعيد بن منصور والطبري وأبو عبيد وابن قتيبة والعقيلي والطبراني وابن عساكر وابن عبد ربه وغيرهم ( 2 ) فإن كان هؤلاء كلهم - وهم من كبار الأئمة الحفاظ منهم - كاذبين على أبي بكر فما ذنبنا ؟ وهو يدل على الشك ، سلمنا أنه يدل على عدم النص فهل كان يرى ضرورة النص في الإمامة ؟ إن قالوا : نعم بطلت خلافته واستخلافه لعمر لعدم النص ، وإن قالوا : لا بل كان يرى إمامته حقا لأنها " كانت بالبيعة والاختيار " فلماذا تمنى النص ؟

قول عمر : كانت بيعة أبي بكر فلتة

قال ( 280 ) : ( ومنها : إن عمر مع كونه وليه وناصره قال : كانت بيعة . . والجواب :
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 5 / 211 . ( 2 ) تاريخ الطبري 4 / 52 ، العقد الفريد 3 / 68 كنز العمال 3 / 135 .
الامامة في أهم الكتب الكلامية — صفحة 228 | السيد علي الحسيني الميلاني