كيف يحملهم على الحق وإن كان السيف على عنقه ) . قال محمد
بن كعب : فقلت أتعلم ذلك منه ولا توليه ؟ فقال إن تركتهم
فقد تركهم من هو خير مني ) ( 1 )
وقال مرة أخرى عنه ( أحربه أن يحملهم على الحق ) ( 2 ) وقال
لابنه ( إن ولوها الأجلح يسلك بهم الطريق المستقيم - يعني عليا -
فقال ابن عمر : فما منعك أن تقدم عليا ؟ قال أكره أن أحملها
حيا وميتا ) ( 3 )
وقد روت الكثرة من كتب الحديث والتاريخ هذا النص
بروايات وألفاظ مختلفة ، مما يدل على أن عمر وغيره من الصحابة
آنذاك كانوا يعرفون أن عليا إذا جاء إلى السلطة ، أخذ الدولة على
طريق الحق ، واشتد في إحقاقه دون محاباة ، مما يضر بمصالح فئة
هامش
( 1 ) الرياض النظرة : ص / 95 .
( 2 ) الطبري : 3 / 294 .
( 3 ) الرياض النظرة : 2 / 95 .