تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الامامة والقيادة — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
كيف يحملهم على الحق وإن كان السيف على عنقه ) . قال محمد بن كعب : فقلت أتعلم ذلك منه ولا توليه ؟ فقال إن تركتهم فقد تركهم من هو خير مني ) ( 1 ) وقال مرة أخرى عنه ( أحربه أن يحملهم على الحق ) ( 2 ) وقال لابنه ( إن ولوها الأجلح يسلك بهم الطريق المستقيم - يعني عليا - فقال ابن عمر : فما منعك أن تقدم عليا ؟ قال أكره أن أحملها حيا وميتا ) ( 3 ) وقد روت الكثرة من كتب الحديث والتاريخ هذا النص بروايات وألفاظ مختلفة ، مما يدل على أن عمر وغيره من الصحابة آنذاك كانوا يعرفون أن عليا إذا جاء إلى السلطة ، أخذ الدولة على طريق الحق ، واشتد في إحقاقه دون محاباة ، مما يضر بمصالح فئة
هامش
( 1 ) الرياض النظرة : ص / 95 . ( 2 ) الطبري : 3 / 294 . ( 3 ) الرياض النظرة : 2 / 95 .