تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الامامة والقيادة — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
من ذلك وطاقتي ، لأن هذا يعجب عبد الرحمن . ثم قال لعثمان أن يقول نعم ، لأن ذلك سيجعله فيك أرغب . ومع أنني لا أعتقد بصحة هذه الرواية لأن شخصية الإمام علي ( ع ) لم تكن بهذا الضعف ، كما لم تكن شخصية انتهازية ترضى بسلوك أي وسيلة لتصل إلى غايتها ، وتجلس في السلطة ، وهو الزاهد الذي كان يرى الدنيا بأسرها أهون من عفطة عنز ، إلا أن الرواية ، بافتراض صحتها ، تشير إلى أن الأمر لم يخل من خداع . وسواء كانت لعبة الشورى ، أم مشورة عمرو ، فالقرار الذي أصدره الإمام علي ( ع ) بشأن كل ما حدث في تولية عثمان أنه ( خدعة وأيما خدعة ) ( 1 ) أما معاوية فقال عن شورى عمر فيما بعد ( لم يشتت بين المسلمين ولا فرق أهواءهم ولا خالف بينهم إلا الشورى التي جعلها عمر إلى ستة نفر ) ( 2 )
هامش
( 1 ) الطبري : 3 / 302 . ( 2 ) العقد الفريد : 4 / 281 .