تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
هذا وقد نقل الشبلنجي هذا الإسناد في نور الأبصار كالتالي : حدثني أبو موسى الكاظم عن أبيه جعفر الصادق عن أبيه زين العابدين عن أبيه شهيد كربلاء عن أبيه علي المرتضى ، قال حدثني حبيبي وقرة عيني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : حدثني جبريل عليه السلام ، قال : حدثني رب العزة سبحانه وتعالى ( 1 ) . وقال أبو القاسم القشيري ( عبد الكريم بن هوازن - المتوفى 465 / 1074 م ) في الرسالة القشيرية : اتصل هذا الحديث بهذا السند ببعض أمراء السامانية ، فكتبه بالذهب ، وأوصى أن يدفن معه في قبره ، فرئي في المنام بعد موته ، فقيل له : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي بتلفظي ب‍ " لا إله إلا الله " ، وتصديق " أن محمدا رسول الله " ( وقد أورده المناوي في شرحه الكبير على الجامع الصغير وغيره ) ( 2 ) . وروي عن الإمام الرضا عن آبائه عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " من لم يؤمن بحوضي ، فلا أورده الله تعالى حوضي ، ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله الله شفاعتي " ، ثم قال : " إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ، فأما المحسنون فما عليهم من سبيل " . وروي عن الإمام الرضا عن آبائه عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لما أسري بي رأيت رحما معلقة بالعرش تشكو رحما إلى ربها ، أنا قاطعة لها ، قلت : كم بينك وبينها من أب ، قالت : نلتقي في أربعين أبا " . وروي عن الإمام الرضا أنه قال : " من صام من شعبان يوما واحدا ، ابتغاء ثواب الله ، دخل الجنة ، ومن استغفر الله تعالى في كل يوم منه سبعين مرة ، حشر
هامش
( 1 ) نور الأبصار ص 154 - 155 . ( 2 ) نور الأبصار ص 155 .
الإمامة وأهل البيت — صفحة 153 | محمد بيومي مهران