تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
قال : إني أوشك أن أدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وأن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض فانظروا بما تخلفوني فيهما ( 1 ) . وروى ابن الأثير في أسد الغابة بسنده عن أبي سعيد والأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا ، أحدهما أعظم من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ( 2 ) . وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ، ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فأقمن فقال : كأني قد دعيت فأجبت ، إني قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله تعالى ، وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض ، ثم قال : إن الله عز وجل مولاي ، وأنا مولى كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي عليه السلام ، فقال : من كنت مولاه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . . . ) ( 3 ) . وروى النسائي في الخصائص بسنده عن زيد بن أرقم قال : لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فأقمن ، ثم قال : كأني دعيت فأجبت ، وإني تارك فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض ، ثم قال : إن الله مولاي ، وأنا ولي كل مؤمن ، ثم إنه أخذ بيد
هامش
( 1 ) فضائل الصحابة 2 / 779 ( وانظر المسند 3 / 17 ، الطبراني في الكبير 3 / 62 . ( 2 ) أسد الغابة 2 / 13 ( كتاب الشعب 1971 ) . ( 3 ) المستدرك على الصحيحين للحاكم 3 / 109 .