تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن مسروق قال : كنا جلوسا ليلة عند عبد الله يقرئنا القرآن ، فسأله رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن ، هل سألتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كم يملك هذه الأمة من خليفة ؟ فقال عبد الله : ما سألني عن هذا أحد منذ قدمت العراق قبلك ، قال : سألناه ، فقال : اثنا عشر ، عدة نقباء بني إسرائيل ( 1 ) ( رواه الإمام أحمد في المسند والهيثمي في مجمع الزوائد ، والمتقي في كنز العمال ) ( 2 ) . وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا تخلو الأرض من حجة ) ، وفي ينابيع المودة ، وإحياء علوم الدين قال الإمام علي بن أبي طالب - وكرم الله وجهه في الجنة - : لا تخلو من قائم لله بحجة ، إما ظاهر مكشوف ، وإما خائف مقهور ، لكيلا تبطل حجج الله تعالى وبيناته . وتذهب الشيعة - وعلى رأسهم الإمامية - إلى أن المقصود بالأمراء أو الخلفاء الاثني عشر ، إنما هم الأئمة الاثني عشر : 1 - الإمام علي بن أبي طالب 2 - الإمام الحسن 3 - الإمام الحسين 4 - الإمام علي زين العابدين 5 - الإمام الباقر 6 - الإمام جعفر الصادق 7 - الإمام موسى الكاظم 8 - الإمام علي الرضا 9 - الإمام محمد الجواد 10 - الإمام علي الهادي 11 - الإمام الحسن العسكري 12 - الإمام المهدي الحجة بن الحسن العسكري . والسبب في ذلك - كما أشرنا من قبل - أن الأحاديث الشريفة - الآنفة الذكر - لا تنطبق على الخلفاء الراشدين الأربعة - والخمسة بانضمام الإمام الحسن بن علي عليهما السلام - إليهم ، لكونهم أقل عددا ، أو خلافة من سواهم من بني أمية وبني العباس ، لكونهم أكثر عددا ، فضلا عن أن أكثرهم من أهل
هامش
( 1 ) المستدرك للحاكم 4 / 501 . ( 2 ) مسند الإمام أحمد 1 / 389 ، 406 ، مجمع الزوائد 5 / 190 - 191 كنزل العمل 3 / 205 ، 6 / 160 ، 201 ، وانظر : مسند الإمام أحمد 5 / 86 ، 92 ، 106 ، السيوطي : تاريخ الخلفاء ص 9 - 11 .