تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
موسى - اللهم اجعل لي وزيرا من أهلي ، أخي عليا ، أشدد به أزري ، وأشركه في أمري ، كي نسبحك كثيرا ، ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا ) ( أخرجه أحمد في المناقب ) . وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن الحارث بن حصيرة عن القاسم قال : سمعت رجلا من خثعم يقول : سمعت رجلا من خثعم يقول : سمعت أسماء بنت عميس تقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : ( اللهم أقول - كما قال أخي موسى - اللهم اجعل لي وزيرا من أهلي * عليا أخي * أشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت بنا بصيرا ) ( 1 ) . وقال السيوطي في تفسيره : وأخرج السلفي في ( الطيوريات ) عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عليهما السلام ، قال : لما نزلت : ( واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إن كنت بنا بصيرا ) ( 2 ) ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على جبل ، ثم دعا ربه ، وقال : ( اللهم أشدد أزري بأخي علي ، فأجابه إلى ذلك ) ( 3 ) ، والأزر - كما هو معروف - بتقديم الزاي على الراء : الظهر ، قوله أشدد أزري بأخي علي ، أي أشدد ظهري بأخي علي ( 4 ) . وقال الشبلنجي في نور الأبصار : وأخرجه الفخر الرازي في تفسير الكبير ،
هامش
( 1 ) الإمام بن حنبل : فضائل الصحابة 2 / 678 ، وقال السيوطي في ( الدر المنثور ) ( 4 / 295 ) أخرجه ابن مردويه والخطيب وابن عساكر عن أسماء بنت عميس ، فذكره . ( 2 ) سورة طه : آية 29 - 35 . ( 3 ) تفسير الدر المنثور 4 / 295 . ( 4 ) فضائل الخمسة 1 / 336 .