تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
وفي البخاري عن علي ، رضي الله عنه : أنه أول من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن يوم القيامة ( 1 ) . وفي زاد المعاد : وكان علي يقسم بالله : لنزلت هذه الآية فيهم ( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) ( 2 ) . 15 - آية مريم 96 : قال الله تعالى : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) . روى السيوطي في تفسيره : أخرج ابن مردويه والديلمي ، عن البراء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لعلي : يا علي قل : اللهم اجعل لي عندك عهدا ، واجعل لي في صدور المؤمنين مودة ، فأنزل الله : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) ، قال : نزلت في علي ( 3 ) . وأخرج الحافظ السلفي عن محمد بن الحنفية ، رضي الله عنه ، قال في تفسير الآية : لا يبقى مؤمن ، إلا وفي قلبه ود لعلي وأهل بيته . وأخرج البيهقي وأبو الشيخ والديلمي ، أنه صلى الله عليه وسلم قال : لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه ، وتكون عترتي أحب إليه من نفسه ، ويكون أهلي أحب إليه من أهله ، وتكون ذاتي أحب إليه من ذاته وأخرج الديلمي أنه صلى الله عليه وسلم قال : أدبوا أولادكم على ثلاث خصال : حب نبيكم وحب أهل بيته ، وعلى قراءة القرآن ( 4 ) .
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية 2 / 402 ( القاهرة 1964 ) . ( 2 ) ابن قيم الجوزية : زاد المعاد في هدى خير العباد 3 / 180 ( مؤسسة الرسالة - بيروت 1985 ) . ( 3 ) فضائل الخمسة 1 / 276 ( مؤسسة الأعلى - بيروت 1973 ) . ( 4 ) الصواعق المحرقة ص 261 - 262 .