تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
وروى الزمخشري في تفسيره عن علي رضي الله عنه : إن في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ، ولا يعمل بها أحد بعدي ، كان لي دينار فصرفته ، وكنت إذا ناجيته صلى الله عليه وسلم ، تصدقت بدرهم ، قال الكلبي : تصدق به في عشر كلمات سألهن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وعن ابن عمر : لعلي ثلاث ، ولو كانت لي واحدة منهن ، أحب إلي من حمر النعم ، تزويجه فاطمة ، وإعطاؤه الراية يوم خيبر ، وآية النجوى ( 1 ) . وروى المحب الطبري في الرياض النضرة عن علي عليه السلام أنه قال : آية في كتاب الله عز وجل لم يعمل بها أحد بعدي ، آية النجوى ، كان لي دينار ، فبعته بعشرة دراهم ، فلما أردت أن أناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قدمت درهما ، فنسختها الآية الأخرى ( أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات ) . قال أخرجه ابن الجوزي في أسباب النزول . وروى النسفي ( 2 ) في تفسيره ( مدارك التنزيل وحقائق التأويل ) قال علي رضي الله عنه : هذه آية من كتاب الله ما عمل بها أحد قبلي ، ولا يعمل بها أحد بعدي ، كان لي دينار فصرفته ، فكنت إذا ناجيته صلى الله عليه وسلم ، تصدقت بدرهم ، وسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عشر مسائل ، فأجابني عنها ، قلت : يا رسول الله ، ما الوفاء ، قال : التوحيد ، وشهادة أن لا إله إلا الله ، قلت : وما الفساد ؟ قال : الكفر والشرك بالله ، قلت : وما الحق ؟ قال : الإسلام والقرآن والولاية إذا انتهت إليك ، قلت : وما الحيلة ؟ قال : ترك الحيلة ، قلت : وما علي ؟ قال : طاعة الله وطاعة رسوله ، قلت : وكيف أدعو الله تعالى ؟ قال : بالصدق واليقين ، قلت : وماذا أسأل الله ؟ قال : العافية ، قلت : وما أصنع لنجاة نفسي ؟ قال : كل حلالا ، وقل
هامش
( 1 ) تفسير الزمخشري 2 / 443 . ( 2 ) تفسير النسفي 4 / 235 .
الإمامة وأهل البيت — صفحة 388 | محمد بيومي مهران