تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
عليكم ) - الآية ، قال علي : ( فبي خفف الله عن هذه الأمة ) . وروى الترمذي بسنده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : لما نزلت ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ) - إلى آخرها ، قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ما ترى ، دينار ، قال : لا يطيقونه ، وذكره بتمامه مثله - ثم قال هذا حديث حسن غريب ، ثم قال : ومعنى قوله شعيرة : يعني وزن شعيرة من ذهب ( 1 ) . ورواه الفخر الرازي في التفسير الكبير ، ورواه الطبري في تفسيره ، والمتقي الهندي في كنز العمال ، وقال : أخرجه ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وأبو يعلى ، وابن جرير ، وابن المنذر ، والدورقي ، وابن حبان ، وابن مردويه وسعيد بن منصور . وذكره السيوطي في تفسيره ، والمحب الطبري في ذخائره ، وقال : أخرجه أبو حاتم ( 2 ) . وروى الترمذي في صحيحه بسنده عن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال : لما نزلت ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ) ، قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ما ترى دينار ؟ قلت : لا يطيقونه ، قال : فنصف دينار ، قلت : لا يطيقونه ، قال : فكم ، قلت : شعيرة ، قال : إنك لزهيد ، قال : فنزلت ( أأشفقتم أن تقدموا بين نجواكم صدقات ) - الآية ، قال : فبي خفف الله عن هذه الأمة - قال الترمذي : ومعنى قوله : شعيرة ، يعني وزن شعيرة من ذهب ( 3 ) . وروى النسائي في الخصائص بسنده عن علي بن علقمة عن علي رضي الله
هامش
( 1 ) تفسير ابن كثير 4 / 509 - 510 ، تحفة الأحوذي 9 / 192 . ( 2 ) تفسير الطبري 28 / 15 ، كنز العمال 1 / 268 ، ذخائر العقبى ص 109 . ( 3 ) صحيح الترمذي 2 / 227 .