تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
يجعله أذنك ، قال علي : فما سمعت شيئا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنسيته ( 1 ) . وروى الزمخشري في الكشاف عن النبي صلى الله عليه وسلم ، عند نزول هذه الآية ( وتعيها أذن واعية ) ، سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي ، قال علي رضي الله عنه : ( فما نسيت شيئا بعد ، وما كان لي أن أنسى ) ( 2 ) - وروى الفخر الرازي مثله في تفسيره كالكشاف . وروى الحافظ ابن كثير في تفسيره ( 3 ) : قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثنا العباس بن الوليد بن صبيح الدمشقي ، حدثنا زيد بن يحيى ، حدثنا علي بن حوشب : سمعت مكحولا يقول : لما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وتعيها أذن واعية ) ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( سألت ربي أن يجعلها أذن علي ) ، قال مكحول : فكان علي يقول : ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شيئا قط ، فنسيته . وروى ابن كثير أيضا في التفسير قال قال ابن أبي حاتم أيضا : حدثنا جعفر بن محمد بن عامر ، حدثنا بشير بن آدم حدثنا عبد الله بن الزبير أبو محمد - يعني والد أبي أحمد الزبيري ، حدثني صالح بن الهشيم ، سمعت بريدة الأسلمي يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لعلي : إني أمرت أن أدنيك ، ولا أقصيك ، وأن أعلمك وأن تعي ، وحق لك أن تعي ، قال : فنزلت هذه الآية ( وتعيها أذن واعية ) . قال ابن كثير : ورواه ابن جرير عن محمد بن خلف عن بشر بن آدم ، به - ثم رواه ابن جرير من طريق آخر عن داود الأعمى عن بريدة ، به ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تفسير الطبري 29 / 35 . ( 2 ) تفسير الكشاف 2 / 485 . ( 3 ) تفسير ابن كثير 4 / 647 ( دار الكتب العلمية - بيروت 1406 ه‍ / 1986 م ) . ( 4 ) تفسير ابن كثير 4 / 647 .
الإمامة وأهل البيت — صفحة 391 | محمد بيومي مهران