تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
ذلك جبريل كان يحدثني ، حتى خف عن وجعي ، ونمت ورأسي في حجره . قال : أخرجه أبو عمر والزاهد في فوائده ( 1 ) . - وذكره المحب الطبري في الذخائر والرياض ( 2 ) . وعن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال : كنت على الباب يوم الشورى ، فارتفعت الأصوات بينهم ، فسمعت عليا يقول : بايع الناس لأبي بكر ، وأنا والله أولى بالأمر منه وأحق - إلى أن قال : أفيكم أحد تولى غمض رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : أفيكم أحد آخر عهده برسول الله صلى الله عليه وسلم ، حين وضعه في حفرته ؟ قالوا : اللهم لا - قال : أخرجه العقيلي ( 3 ) . وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن أبي موسى عن أم سلمة قالت : والذي أحلف به ، إن كان علي لأقرب الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، عدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، غداة ، وهو يقول : جاء علي ، جاء علي - مرارا - فقالت فاطمة عليها السلام : كأنك بعثته في حاجة ، فالت : فجاء بعد ، قالت أم سلمة : فظننت أن له إليه حاجة ، فخرجنا من البيت ، فقعدنا عند الباب ، وكنت من أدناهم إلى الباب ، فأكب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجعل يساره ويناجيه ، ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من يومه ذاك ، فكان علي عليه السلام ، أقرب الناس عهدا . - قال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ( 4 ) . ورواه النسائي في خصائص ، والإمام أحمد في مسنده وغيرهما ( 5 ) . وروى ابن حجر العسقلاني في الإصابة بسنده عن موسى بن القاسم قال : حدثتني ليلى الغفارية قالت : كنت أغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فأداوي الجرحى ، وأقوم
هامش
( 1 ) كنز العمال 4 / 5 . ( 2 ) ذخائر العقبى ص 94 ، الرياض النضرة 2 / 219 . ( 3 ) كنز العمال 3 / 155 . ( 4 ) المستدرك للحاكم 3 / 138 . ( 5 ) المسند 6 / 300 ، تهذيب الخصائص ص 87 .