تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
قالت : ما أظنني إلا راجعة ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كيف بإحداكن ، إذا نبحتها كلاب الحوأب ( 1 ) . وروى الإمام أحمد في المسند بسنده عن قيس بن أبي حازم ، أن عائشة - لما أتت على الحوأب سمعت نباح الكلاب - فقالت : ما أظنني إلا راجعة ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لنا : أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب ؟ فقال لها الزبير : ترجعين عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس ( 2 ) . وذكره الهيثمي في مجمعه ( 3 ) وقال : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ، ورجال أحمد رجال الصحيح ( 4 ) . وروى ابن حجر العسقلاني في الإصابة - في ترجمة سلمى بنت مالك بن حذيفة بن بدر الفزارية ( أم قرفة الصغرى ) - وكانت سلمى سبيت فأعتقتها عائشة ، ودخل النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي عندها ، فقال : إن إحداكن ستنبح عليها كلاب الحوأب ( 5 ) . وروى الهيثمي في مجمعه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه : ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب ، تخرج فتنبحها كلاب الحوأب ، يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثير ، ثم تنجو بعدما كادت ؟ - قال رواه البزار ، رجاله ثقات ( 6 ) . وفي رواية عن عائشة قالت : كان يوم من السنة تجتمع فيه نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، عنده يوما إلى الليل - وساق الحديث إلى أن قال - قالت : وفي ذلك
هامش
( 1 ) المستدرك للحاكم 3 / 120 . ( 2 ) مسند الإمام أحمد 6 / 97 . ( 3 ) مجمع الزوائد 7 / 234 . ( 4 ) فضائل الخمسة 2 / 370 . ( 5 ) الإصابة في تمييز الصحابة 4 / 332 . ( 6 ) مجمع الزوائد 7 / 234 .