1958 م ) في كتابه نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم : إن الخلافة ليست من
نوع العقائد ، والبحث فيها يرجع إلى النظر في حكم عملي ، لا في عقيدة من
عقائد الدين ، ومن ثم فيكتفي من مسندها بالأدلة المفيدة ظنا " راجحا " ( 1 ) .
بقيت الإشارة إلى أن كتاب الشيخ علي عبد الرازق ( الإسلام وأصول
الحكم ) إنما كان سببا " في صدور عدة دراسات جادة وهامة ، حول القضية التي
عالجها - علاقة الدين بالدولة - وكان من أهمها :
1 - كتاب الشيخ محمد رشيد رضا ( 1282 - 1354 ه / 1865 -
1935 م ) الخلافة أو الإمامة العظمى ، حول إلغاء الخلافة العثمانية - وقد صدر
هذا الكتاب قبيل صدور كتاب الإسلام وأصول الحكم 1925 م .
2 - كتاب شيخ الأزهر الشيخ محمد الخضر حسين ( 1292 - 1377 ه /
1875 - 1958 م ) ، ردا " على كتاب الشيخ علي عبد الرزاق ، وعنوانه نقض
كتاب الإسلام وأصول الحكم وقد صدر عام 1344 ه / 1926 م .
3 - كتاب الشيخ محمد بخيت المطيعي ( 1271 - 1354 ه / 1854 -
1935 م ) - مفتي الديار المصرية ، وعنوانه حقيقة الإسلام وأصول الحكم ،
وقد صدر عام 1344 ه / 1926 م ، ردا " على كتاب الشيخ علي عبد الرازق . هذا
فضلا " عن مجموعة من المقالات العلمية الجادة شارك أصحابها في هذه المعركة
الفكرية مؤيدين أو معارضين - للشيخ علي عبد الرازق .
هامش
( 1 ) محمد الخضر حسين : نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم - القاهرة 1926 ص 33 ، وانظر ص
74 - 75 .