تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام النواصب — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
كيف يعاقبهم على فعل نفسه . . ؟ ! تعالى الله من ( 1 ) ذلك علوا كبيرا . ورأيت شهادة شيخهم فخر الدين عليهم بالكفر ، حيث قال : النصارى كفروا بأن قالوا : القدماء ثلاثة ، والأشاعرة أثبتوا ( 2 ) قدماء تسعة ( 3 ) . . - فدل كلامه أنهم أولى بالكفر من النصارى ، وذلك من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى . . فتعوذت ( 4 ) بالله من هذا المذهب الذي شهد عليهم إمامهم وشيخهم فيه بالكفر ، فحق عليهم قوله تعالى : * ( . . وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين ) * ( 5 ) . هذا خلاصة مذهب الأشاعرة ( 6 ) . وأما مذهب المعتزلة ( 7 ) ، فخلاصته أنهم ينزهون الباري تعالى عن فعل القبيح ، وأن ( 8 ) أفعال العباد خيرها وشرها ، هم فاعلوها ( 9 ) باختيارهم غير مجبرين عليها ( 10 ) ، فقد خالفوا الأشاعرة في هذه ( 11 ) ، وخالفوا الشيعة الإمامية بأن
هامش
( 1 ) كذا ، والظاهر : عن . ( 2 ) في نسخة ( ألف ) : أثبتوها . ( 3 ) الملل والنحل : 1 / 43 . ( 4 ) في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : تعوذت . ( 5 ) سورة الأنعام ( 6 ) : 130 . ( 6 ) لا توجد جملة : هذا خلاصة . . إلى آخره في نسخة ( ر ) . ( 7 ) لاحظ في : الملل والنحل : 1 / 56 [ طبعة مصر 1 / 84 - 86 ] . ( 8 ) لا توجد كلمة : أن . . في مطبوع الكتاب ، وكذا في نسخة ( ألف ) . ( 9 ) لا توجد جملة : خيرها وشرها هم فاعلون . . في نسخة ( ر ) . ( 10 ) قاله الشهرستاني في : الملل والنحل : 1 / 54 ، وغيره . ( 11 ) من قوله : غير مجبرين . . إلى هنا لا يوجد في نسخة ( ر ) .
إلزام النواصب — صفحة 118 | الشيخ المفلح الصميري البحراني / الشيخ عبد الرضا النجفي