المختار في باب " شيخوخة الإجازة " أنه لا حاجة إلى إثبات وثاقة المجير
بالنسبة إلى كتاب مشهور ، فلا يهمنا التعرض لتشخيص هؤلاء العدد وتمييز ما
أبهم منهم وجرحهم أو تعديلهم ، وإن كان أكثر المذكورين منهم من أجلاء
الأصحاب وأعاظم الرواة .
بقي أنه ربما يروي الكليني معبرا بلفظ " الجماعة " ، كما في كتاب العقل
والجهل ، الحديث 15 : " جماعة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن
عيسى . . " ( 1 ) أو يروي معبرا بلفظ " غير واحد من أصحابنا " كما في باب زكاة
مال الغائب الحديث 11 : " غير واحد من أصحابنا ، عن سهل بن
زياد ، عن علي بن مهزيار " ( 2 ) ويظهر من العلامة الكلباسي في كلا التعبيرين ،
ومن المحقق التستري في التعبير الأول أنه على منوال العدة ، فلا فرق بين
" جماعة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد " و " عدة من أصحابنا ، عن أحمد
بن محمد " ( 3 ) .
وللعلامة بحر العلوم اشعار في ضبط العدة لا بأس بذكرها :
عدة أحمد بن عيسى بالعدد * خمسة أشخاص بهم تم السند
علي العلي والعطار * ثم ابن إدريس وهم أخيار
ثم ابن كورة ، كذا ابن موسى * فهؤلاء عدة ابن عيسى
وإن عدة التي عن سهل * من كان الامر فيه غير سله
ابن عقيل وابن عون الأسدي * كذا علي بعده محمد
وعدة البرقي وهو أحمد ( 4 ) * علي بن الحسن وأحمد
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ، الصفحة 23 ، الحديث 15 .
( 2 ) الكافي : ج 3 ، الصفحة 521 ، الحديث 11 .
( 3 ) سماء المقال : ج 1 ، الصفحة 83 84 . قاموس الرجال : ج 11 ، الصفحة 43 .
( 4 ) يذكر الكليني في أكثر الاسناد " عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد " وفي بعضها :