شرح
ابن أبي طالب ( قلت : ) هذا ثابت عند أهل النقل ذكره غير واحد من أهل السير ، وقال
السيد الحميري في المعنى :
( سائل قريشا إن كنت ذا عمه * من كان أثبتها في الدين أوتادا )
( من كان أعلمها علما وأحكمها * حكما وأصدقها قولا وميعادا )
( إن يصدقوك فلن يعدوا أبا حسن * إن أنت لم تلق للأبرار حسادا )
ومنهم العلامة الحمويني في ( فرائد السمطين ) ( مخطوط ) قال :
أخبرني الإمام قطب الدين عبد المنعم بن يحيى بن إبراهيم الزهري خطيب بيت المقدس
كتابة ، أنا شرف الدين أبو طالب عبد الرحمان بن عبد السميع الواسطي كتابة ، أنا شاذان
جبرئيل القمي قراءة عليه محمد بن عبد العزيز القمي ، أنا الإمام حاكم الدين أبو عبد الله
محمد بن أحمد بن علي النطنزي رحمه الله قال : أنا الأستاذ الإمام أبو محمد أحمد بن الفضل ،
قال أنا بكر محمد بن عمر الواعظ القاري بقرائتي عليه قال : أنا أبو بكر أحمد بن
عبد الرحمان بن أحمد القاضي قال : أنا هلال بن محمد بن الفقيه قال : أنا أنا عبد الله بن
أحمد بن عامر قال : أنا أبي قال : قال علي بن موسى الرضا عن آبائه عن علي ( عليه السلام ) فذكر الحديث
بمثل ما تقدم عن ( كفاية الطالب ) .
ومنهم العلامة الزرندي الحنفي في ( نظم درر السمطين ) ( ص 129 ط مطبعة القضاء )
روى الحديث بمثل ما تقدم عن ( كفاية الطالب ) .
ومنها
ما رواه القوم :
منهم العلامة ابن حسنويه الحنفي في ( در بحر المناقب ) ( ص 23 ، مخطوط )
قال :
كان رجل من أهل بيت المقدس ورد إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وهو حسن
الثياب ، مليح الصورة فزار النبي صلى الله عليه وآله ، وقصد المسجد ، ولم يزل ملازما له