شرح
ومنهم العلامة عبد الرؤوف المناوي في ( شرح الجامع الصغير ) ( ص 247
مخطوط ) قال :
وأخرج أحمد أن عمر أمر برجم امرأة فمر بها علي فانتزعها ، فأخبر عمر فقال :
ما فعله إلا لشئ ، فأرسل عليه فسأله ، فقال : أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : رفع القلم
عن ثلاث الحديث ، قال : نعم ، قال : فهذه مبتلاة بني فلان لعله أتاها وهو بها ، فقال عمر :
لولا علي هلك عمر ، واتفق له من أبي بكر نحوه .
ومنهم العلامة القندوزي في ( ينابيع المودة ) ( ص 211 ط إسلامبول )
روى الحديث من طريق أحمد ، والقلعي ، وابن السمعان بعين ما تقدم عن ( الاستيعاب ) .
ومنهم العلامة الآمرتسري في ( أرجح المطالب ) ( ص 123 ط لاهور )
روى الحديث نقلا عن محب الدين بعين ما تقدم عنه في ( ذخائر العقبى ) .
ومنها
ما رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم الحافظ الگنجي الشافعي في ( كفاية الطالب ) ( ص 192 ط الغري )
قال :
حدثنا داود بن أبي الهند ، عن عامر بن مسروق ، قال : أتي عمر بن الخطاب بامرأة
نكحت في عدتها ، ففرق بينها ، وجعل صداقها في بيت المال ، وقال : لا أجبر مهرا أرد
نكاحه ، وقال : لا يجتمعان أبدا ، فخبر علي ( عليه السلام ) بذلك ، فقال : لها المهر بما استحل
من فرجها ، يفرق بينهما فإذا انقضت عدتها فهو خاطب من الخطاب ، فخطب عمر الناس ،
وقال فيه : لولا علي لهلك عمر ، ( قلت ) : رواه غير واحد من أهل النقل وهذا لفظ
الخوارزمي في كتابه .