شرح
( وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ) وقال الله تعالى : ( وفصاله في عامين ) فالحمل ستة أشهر ، والفصال
في عامين ، فترك عمر رجمها ، وقال : لولا علي لهلك عمر - أخرجه ابن السمان والخلعي .
ومنهم العلامة الشهير بابن الصباغ في ( الفصول المهمة ) ( ص 18 ط الغري )
قال :
وقال عمر ( رض ) مرة : لولا علي لهلك عمر .
ومنهم العلامة سبط بن الجوزي في ( التذكرة ) ( ص 175 ط الغري ) قال :
وقال أحمد في الفضائل والمسند أيضا حدثنا عفان ، حدثنا عطاء بن
السائب عن أبي ظبيان ، أن عمر ( ر ض ) أتي بامرأة قد زنت ، فأمر برجمها فذهبوا ليرجموها ،
فرآهم علي ( عليه السلام ) في الطريق ، فقال : ما شأن هذه ، فأخبروه فخلى سبيلها ، ثم جاء إلى
عمر ، فقال له : لم رددتها ، فقال : لأنها معتوهة آل فلان وقد قال رسول الله صلى الله ( صلى الله عليه وآله ) : رفع
القلم عن ثلاث : عن النائم حتى يستيقظ ، والصبي حتى يحتلم ، والمجنون حتى يفيق ،
فقال عمر : لولا علي لهلك عمر .
ومنهم صاحب كتاب ( توضيح الدلائل ) ( على ما في ( فلك النجاة ) ج 1 ص 432
ط هند )
روى الحديث بعين ما تقدم عن ( الاستيعاب ) .
ومنهم العلامة القاضي عضد الدين عبد الرحمان الإيجي الشيرازي في
( المواقف ) قال :
ونهى عمر عن رجم من ولدت لستة أشهر ونبهه ، ونهاه أيضا عن رجم الحاملة التي
أقرت فقال عمر : لولا علي لهلك عمر .