تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
فمنهم الفاضل المعاصر محد رضا أمين مكتبة جامعة فؤاد الأول سابقا في كتابه : ( الحسن والحسين سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قال : ومن خطب الحسن رضي الله عنه في أيامه في بعض مقاماته أنه قال : نحن حزب الله المفلحون . وعترة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأقربون ، وأهل بيته الطاهرون الطيبون وأحد الثقلين اللذين خلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم . والثاني كتاب الله فيه تفصيل كل شئ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والمعول عليه في كل شئ لا يخطئنا تأويله بل نتيقن حقائقه . فأطيعونا فإطاعتنا مفروضة . إذ كانت بطاعة الله والرسول وأولي الأمر مقرونة . فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول . ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم . وأحذركم الاصغاء لهتاف الشيطان إنه لكم عدو مبين . فتكونون كأوليائه الذين قال لهم : ( لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم . فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني برئ منكم إني أرى ما ترون ) فتلفون للرماح إزرا وللسيوف جزرا وللعمد خطا وللسهام غرضا ثم لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا والله أعلم . ومن خطبة له عليه السلام رواها جماعة : فمنهم الفاضل المعاصر إبراهيم محمد الجمل في ( مواعظ الصحابة في الدين والحياة ) ( ص 85 ط الدار المصرية اللبنانية ) قال : عن أبي جميلة أن الحسن بن علي رضي الله عنهما - حين قتل علي رضي الله عنه استخلف ، فبينما هو يصلي بالناس إذ وثب إليه رجل فطعنه بخنجر في وركه فتمرض منها أشهرا ثم قام فخطب على المنبر فقال : يا أهل العراق اتقوا الله فينا فإنا أمراؤكم وضيفانكم ، ونحن أهل البيت الذين قال فيهم الله عز وجل : ( إنما يريد الله ليذهب
شرح إحقاق الحق — صفحة 524 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي