تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
العراق اتقوا الله فإنا أمراؤكم وضيفانكم ونحن أهل البيت الذين قال الله عز وجل : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . فما زال يومئذ يتكلم حتى ما نرى في المسجد إلا باكيا . ومنهم الفاضل المعاصر موسى محمد علي في كتابه ( حليم آل البيت الإمام الحسن بن علي صلى الله عليه وآله ) ( ص 148 ط عالم الكتب بيروت ) قال : وأخرج الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء بسنده عن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه : أن أهل العراق لما بايعوا الحسن قالوا له : سر إلى هؤلاء الذين عصوا الله ورسوله وارتكبوا العظائم ، فسار إلى أهل الشام ، وأقبل معاوية حتى نزل جسر منبج ، فبينما الحسن بالمدائن إذا نادى مناد في عسكره ، ألا أن قيس بن سعد قد قتل ، فشد الناس على حجرة الحسن فنهبوا حتى بسطه وأخذوا رداءه ، وطعنه رجل من بني أسد في ظهره بخنجر مسموم في أليته ، فتحول ونزل قصر كسرى الأبيض وقال : عليكم لعنة الله من أهل قرية ، قد علمت أنه لا خير فيكم ، قتلتم أبي بالأمس ، واليوم تفعلون بي هذا . ومنهم الفاضل المعاصر محمد رضا أمين مكتبة جامعة فؤاد الأول سابقا في كتابه : ( الحسن والحسين سبطا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) ( ص 27 ط دار الكتب العلمية بيروت ) قال : وعدا عليه الجراح بن الأسد ليسير معه فوجاه بالخنجر في فخذه ليقتله . فقال الحسن : قتلتم أبي بالأمس ووثبتم علي اليوم تريدون قتلي زهدا في العادلين ورغبة في القاسطين ، والله لتعلمن نبأه بعد حين . ومن خطبة له عليه السلام رواها جماعة :