تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
فذكر الخطبة بتفاوت يسير . ومن خطبة له عليه السلام ألقاها لأهل الكوفة في دعوتهم إلى حرب الجمل رواها جماعة : فمنهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في كتابه ( حياة الإمام علي عليه السلام ) ( ص 42 ط دار الجيل في بيروت ) قال : وقام الحسن بن علي . . . فقال : أيها الناس . . . أجيبوا دعوة أميركم . . . وسيروا إلى إخوانكم . . . فإنه سيوجد لهذا الأمر من ينفر إليه . . . ووالله لأن يليه أولوا النهى . . . أمثل في العاجل والآجل . . . وخير في العاقبة . . . فأجيبا دعوتنا . . . وأعينونا على ما ابتلينا به وابتليتم . . . وإن أمير المؤمنين يقول : قد خرجت مخرجي هذا ظالما أو مظلوما . . . وإني أذكر الله رجلا رعى حق الله إلا نفر . . . فإن كنت مظلوما أعانني . . . وإن كنت ظالما أخذ مني . . . والله إن طلحة والزبير أول من بايعني . . . وأول من غدر . . . فهل استأثرت بمال أو بدلت حكما ؟ . . فانفروا فمروا بالمعروف . . . وانهوا عن المنكر . . . فسامح إلى هذا الناس . . . وأجابوا . . . ورضوا . . . ومن خطبة له عليه السلام ألقاها بعد أن طعنه رجل بخنجر مسموم رواها جماعة : فمنهم الفاضل المعاصر عبد الله الليثي الأنصاري في ( مقدمة كتاب مسند أهل البيت عليهم السلام لأحمد بن حنبل ) ( ص 10 ط مؤسسة الكتب الثقافية بيروت ) قال : وأخرج الطبراني في الكبير بإسناد رجاله ثقات ، عن أبي جميلة أن الحسن بن علي حين قتل علي استخلف ، فبينما هو يصلي بالناس إذ وثب إليه رجل فطعنه بخنجر في وركه ، فتمرض منها أشهرا ، ثم قام فخطب على المنبر ، فقال : يا أهل