تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
ولم يرد في الآية الرواية الصحيحة المتفق عليها ما يدل على كون أحد من الخلفاء الثلاثة أو غيرهم من كباير الصحابة كذلك ، فيكون أفضل . قال المصنف رفع الله درجته السادسة والستون وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض ( 1 ) في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين ( 2 ) وهو علي ( ع ) لأنه كان مؤمنا مهاجرا ذا رحم ( 3 ) ( إنتهى ) . قال الناصب خفضه الله أقول : ظاهر الآية العموم ، ولم يذكر المفسرون تخصيصا بأحد ، ولو خص فلا دلالة على النص ، والاستدلال بأنه مؤمن مهاجر ذو رحم لا يوجب التخصيص لشمول الأوصاف المذكورة غيره ( إنتهى ) . أقول ليس مقصود المصنف ولا مقتضى ما ذكره من الرواية ( الدلالة خ ل ) نفي عموم الآية ،
شرح
( 1 ) الأحزاب . الآية 6 . ( 2 ) ذكره من أئمة الحديث جمع غير قليل ( فمنهم ) المير محمد صالح الكشفي الترمذي الحنفي في ( مناقب مرتضوي ) ( ص 62 ط بمبئي بمطبعة محمدي ) نقل اتفاق المفسرين على أن الآية نزلت في علي لأنه الذي كان مؤمنا ومهاجرا وابن عمه ( ومنهم ) الحافظ أبو بكر بن مردويه في كتاب ( المناقب ) ( كما في كشف الغمة ص 95 ) قال في قوله تعالى : وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله الآية . قيل ذلك علي عليه السلام لأنه كان مؤمنا مهاجرا ذا رحم ( 3 ) لأنه ابن عمه الابويني باتفاق الكل