تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
شرح
عن نافع وأبي الزناد وعنه الدراوردي وعبد الله بن نافع الصائغ ، وثقه النسائي ، قتل سنة 145 وهو ابن 45 انتهى . وقال العلامة النسابة الداودي في العمدة ( ص 89 طبع النجف الأشرف ) : إنه يكنى أبو عبد الله ، وقيل : أبا القاسم ، وهو المقتول بأحجار الزيت ، أمه هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة ( ربيعة خ ل ) بن الأسود بن المطلب بن أسد وإنه ولد سنة ( 100 ) بلا خلاف وقتل سنة ( 145 ) النصف من رمضان وقيل في 25 من رجب إلى أن قال : وتطلعت إليه نفوس بني هاشم وعظموه وكان جم الفضائل كثير المناقب ، وقال في أواخر كلامه : إن مالكا أفتى الناس بالخروج مع محمد وبايعه ، ولذلك تغير المنصور عليه وخلع أكتافه الخ . أقول : في كتاب العمدة لابن رشيق أبي علي الحسن القيرواني المتوفى سنة 463 وقيل سنة 456 ( ج 1 ص 58 طبع مصر ) ما لفظه : إن سديفا الشاعر الشهير قال أبياتا يطعن فيها على آل عباس لما خرج محمد النفس الزكية منها قوله : إنا لنأمل أن ترتد الفتنا * بعد التباعد والشحناء والإحن وتنقضي دولة أحكام قادتها * فينا كأحكام قوم عبدي وثن فانهض ببيعتكم ننهض بطاعتنا * أن الخلافة فيكم يا بني حسن فكتب المنصور إلى عبد الصمد بن علي بأن يدفنه حيا ففعل انتهى . وفي كتاب معرفة علوم الحديث للحاكم أبي عبد الله النيسابوري صاحب المستدرك ( ص 51 طبع مصر ) إن محمد النفس الزكية ممن صحت روايته عن أهل البيت عليهم السلام ولد للمترجم عبد الله أبو محمد الأشتر صاحب المزار بكابل وعلى أمهما سلمة بنت محمد ابن الحسن بن الحسن بن علي عليهم السلام والطاهر أمه بنت فليح بن محمد بن منذر بن زبير والحسن أمه أم ولد كما أفاده البخاري أبو نصر في سر السلسلة ، وقال في آخر كلامه : إن عليا جئ به من مصر فحبس في بغداد وتوفي بها ولا عقب له والحسن قتل يوم فخ ولا
شرح إحقاق الحق — صفحة 421 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي