تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
بغض علي ( ع ) والانحراف عنه ، لأن محبة علي بن أبي طالب عليهما السلام لا تجتمع مع التسنن ( إنتهى ) فيكونون على الباطل لأن الحق لا يكون في جهتين مختلفتين وكفى فيه دليلا على المدعى كما لا يخفى . قال المصنف رفع الله درجته الرابعة والستون وتراهم ركعا سجدا ( 1 ) ، نزلت ( 2 ) في علي ( ع ) ( إنتهى ) . قال الناصب خفضه الله أقول : إن صح فلا دلالة له على النص ( إنتهى ) أقول تمام الآية قوله تعالى : محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تريهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله رضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود
شرح
( 1 ) الفتح الآية 29 ( 2 ) ذكره من أعلام القوم جماعة . ( منهم ) المير محمد صالح الكشفي الترمذي الحنفي في مناقب مرتضوي ( ص 66 ط بمبئي بمطبعة المحمدي ) نقل عن أهل السنة : أن تراهم ركعا سجدا في شأن علي عليه السلام . ونقل عن كتاب صفوة الزلال عن علي عليه السلام قال صليت مع رسول الله سبعة سنة قبل أن يسلم أحد أو يصلي أحد ( ومنهم ) العلامة الآلوسي في روح المعاني ( ج 26 ص 117 ط المنيرية بمصر ) أخرج ابن مردويه والقاضي أحمد بن محمد الزهري في فضائل الخلفاء الأربعة والشيرازي في الألقاب عن ابن عباس تراهم ركعا سجدا علي كرم الله تعالى وجهه .