والصادق يعلم المسلمين قوانين الاسلام في الحروب ، فيقول : إذا أخذت أسيرا
فعجز عن المشي ولم يكن معك محمل فأرسله ولا تقتله . ويعلن أن : إطعام الأسير
حق على من أسره ، وإن كان يراد من الغد قتله ، فإنه ينبغي أن يطعم ويسقى ويرفق به ،
كافرا كان أو غيره .
وينهى الصادق عن قتل الرسل ، أو قتل الرهن ، أو استعمال السم ، حتى في حرب
المشركين ، فإذا كانت حرب فلتكن حربا نظيفة - أي إسلامية .
وقال في ص 331 :
ولما سأل الإمام رجلا : من سيد هذه القبيلة ؟ فأجاب : أنا . قال الإمام : لو كنت
سيدهم ما قلت أنا .
وقال في ص 332 :
قال : المكارم عشر : صدق الناس ، وصدق اللسان ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ،
وقرى الضيف ، وإطعام الصائم ، والمكافأة على الصنائع ، والتذمم للجار ، والتذمم
للصاحب ، ورأسهن الحياء .
يقول : خمسة لا يعطوا شيئا من الزكاة : الأب ، والأم ، والولد ، والزوجة ،
والمملوك ، لأنهم عياله ولازمون له .
يقول الإمام : لا صدقة وذو رحم محتاج .
وقال أيضا :
الإمام يقول : لا تقطع رحمك وإن قطعك .
وقال أيضا :
قال لعبد الله بن الحسن : يا أبا محمد أما علمت أن صلة الرحم تخفف الحساب ، ثم
شرح إحقاق الحق — صفحة 410
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٤١٠