[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 6 تا 10 ]
ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ ( 6 ) وَ ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 7 ) وَ ما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَ ما كانُوا خالِدِينَ ( 8 ) ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَ مَنْ نَشاءُ وَ أَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ ( 9 ) لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 10 )
ترجمه :
هيچ مردم قريهاى كه پيش از ايشان هلاك كردهايم ، ايمان نياوردند . آيا آنها ايمان مىآورند ؟ پيش از تو نيز جز مردانى كه به آنها وحى ميكرديم ، نفرستادهايم .
بپرسيد از اهل ذكر ، اگر نميدانستيد . آنها را جسدى كه طعام نخورند قرار نداديم و آنها جاودانى اين جهان نبودند . ما بوعدهء خويش وفا كرديم و آنها و هر كه را خواستيم نجات داديم و مردم مسرف را هلاك كرديم . كسانى بسوى تو فرستاديم كه در آن ياد آورى شماست . آيا تعقل نميكنيد ؟
قرائت :
نوحى : حفص از عاصم بنون و ديگرى به ياء خواندهاند و بحث آن در سورهء يوسف ( آيه 12 ) گذشت .