شرح
وما رواه في ( ج 5 ص 223 ) عن عامر بن ربيعة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من مات وليس عليه طاعة مات ميتة جاهلية ،
وما رواه في ( ج 5 ص 224 ) عن ابن عباس ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من مات وليس عليه إمام فميتته جاهلية ،
وما رواه في ( ج 5 ص 325 ) بسند آخر عن معاوية بن أبي سفيان عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال : من مات وليس عليه إمام مات ميتة جاهلية
ومنها الأخبار الدالة على إناطة الإيمان بحب آل محمد والكفر ببغضهم ، للملازمة بين
حبهم الحقيقي والاعتراف بحقهم ، فمن تلك الأخبار ما رواه في كنز العمال ( ج 6 ص 154 )
عن ابن عباس و ( ج 6 ص 155 ) عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي
يوم المواخاة : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، ألا
من أحبك حق ( حف خ ل ) بالأمن والإيمان ومن أبغضك أماته الله ميتة الجاهلية ، ومن
تلك الأخبار ما رواه في كنز العمال أيضا ( ج 7 ص 103 ) عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : أساس الاسلام حبي وحب أهل بيتي ، ومن ذلك ما رواه في تفسير الزمخشري ( ج 3
ص 403 ط مصر ) في ذيل قوله تعالى : ( قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في
القربى ) أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا من مات على حب آل محمد مات شهيد
ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له ، ومن مات على حب آل محمد مات تائبا ، ألا
ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حب آل
محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد يزف
إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له
في قبره بابان إلى الجنة ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة
الرحمة ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على
بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله ، ألا ومن مات على
بغض آل محمد مات كافرا ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة .