تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إفاضة العوائد — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
تعارض الاستصحاب مع القواعد والأدلة ) خاتمة في تعارض الاستصحاب مع ساير القواعد المقررة للشاك ، وفي تعارض الاستصحابين . ونذكر ذلك في ضمن مقالات : المقالة الأولى ) ( في تعارضه مع القاعدة المقتضية لعدم الاعتناء بالشك بعد التجاوز ) ومجمل القول في ذلك : أنه إن قلنا باعتبار القاعدة من باب الطريقية ، فوجه تقديمها على الاستصحاب واضح ، وإن قلنا به من باب التعبد ، فمقتضى تقديمه على سائر الأصول وإن كان تقديمه عليه أيضا ، إلا أنه لو قلنا به لزم لغوية القاعدة ، ( 125 ) إذ قل ما يتفق عدم استصحاب في موردها مخالفا كان أو موافقا ، ولو بنى على تقديم الاستصحاب على القاعدة ، كتقديمه على سائر الأصول ، لم يبق لها مورد إلا نادرا غاية الندرة ، فاللازم تقديمها عليه من هذه الجهة .
شرح
( 125 ) وأيضا الإمام ( ع ) في مورد الاستصحاب بالعمل على القاعدة ، ثم ذكر القاعدة الكلية بعنوان الكبرى ، كما في رواية زرارة وإسماعيل بن جابر ، بل وروايات الوضوء . وهذا أدل على تقديمها من لزوم لغويتها ، فإنه على هذا تصير القاعدة كالخاص المطلق في لزوم تقدمها عليه ، ولو لم تلزم اللغوية أيضا ، فتأمل تعرف وجهه .
إفاضة العوائد — صفحة 320 | السيد الگلپايگاني