تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إفاضة العوائد — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
لا يعلم حاله أصلا . والصورة الثانية على اقسام : لان إما أن يعلم باستناد جهله إلى خطأه في الاجتهاد المعذور فيه أو التقليد كذلك ، وإما أن يعلم بكونه عن تقصير . وإما أن يجهل ذلك ، وحيث أنه ليس في البين دليل لفظي ينظر فيه من حيث العموم والاطلاق ، فلابد من أن يؤخذ بالمقدار المتيقن من السيرة . ولا اشكال في تحققها في الصورة الأولى . والظاهر تحققها في الصورة الأخيرة أيضا . وأما تحققها في الوسطى بتمام أقسامها ، ففي غاية الاشكال . وعليك بالتتبع في هذا المجال .