تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ابتلاءات الأمم — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
قال متي هنري : وكان يوحنا كاهنا على طقوس هارون ( 1 ) وبينما كان يدعو الشعب للتوبة والإيمان بالله وسلوك سبيل آل هارون ، كان يعلن أمامهم أنه يمهد الطريق للمسيح عيسى ابن مريم . ويقول " لست المسيح . بل أنا رسول يمهد له الطريق " ( 2 ) . وكان الشعب قد علم من قديم . على لسان الأنبياء والرسل ببشارة تقول " ها العذراء تحبل وتلد ابنا " ( 3 ) . وعندما ولدت العذراء وشب ولدها عليه السلام ، يقول إنجيل متي " جاء يسوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ليتعمد منه " ( 4 ) ولأن حبل النبوة حبل واحد . وحلقات الأنبياء يكمل بعضها بعضا ، قال يوحنا للمسيح : " هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر " ( 5 ) . وكان المسيح عليه السلام آخر أنبياء الشجرة الإسرائيلية التي جعلها الله حجة على المسيرة الإسرائيلية ، وانتهت حياة نبي الله زكريا ونبي الله يحيى نهاية دموية ، روى أن القوم عندما عقدوا العزم على قتل زكريا . هرب منهم فانفرجت له شجرة فدخل جوفها ثم التأمت عليه ، وعندما علم القوم نشروا الشجرة فقطعوها وقطعوه نصفين ، أما يحيى عليه السلام . فسجنوه . ثم قتلوه . ثم قطعوا رأسه . وحملت إلى ملك بني إسرائيل ليقدمها هدية لامرأة كان قد افتتن بها ( 6 )
هامش
( 1 ) متي هنري 57 / 1 . ( 2 ) إنجيل يوحنا 3 / 28 . ( 3 ) أشعيا 7 / 14 . ( 4 ) متي 3 / 13 . ( 5 ) متي 3 / 16 . ( 6 ) متي هنري 466 / 1 .