[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيات 82 تا 84 ]
وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَساراً ( 82 ) وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَ نَأى بِجانِبِهِ وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً ( 83 ) قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلاً ( 84 )
ترجمه :
از اين قرآن آيهها نازل مىكنيم كه شفا و رحمت است ، براى مؤمنان . و ستمكاران را جز زيانكارى نيفزايد . و چون انسان را نعمت دهيم روى بگرداند و خود را دور سازد و چون دچار سختى شود ، نوميد گردد . بگو : هر كس بر طينت خويش عمل مىكند . پروردگارتان داناتر است كه چه كسى به راه راست ، هدايت يافتهتر است .
قرائت :
ابو جعفر و ابن عامر « ناء » ( همچنين در سوره حم ) و حمزه - بنا بروايتى - و ابو بكر - بروايت حماد - و يحيى و عباس و ابو شعيب سوسى از يزيدى و نصير از كسايى « نَئِىَ » و حمزه بروايتى ديگر و خلف و كسايى « نِئِىَ » و ديگران « ناى » خواندهاند .
« ناء » مقلوب « ناى » است مثل « راء » مقلوب « راى » شاعر گويد :
فكل خليل راءنى فهو قائل * من أجلك هذا هامة اليوم او غد
يعنى : هر دوستى مرا ببيند ، مىگويد : بخاطر تو امروز يا فردا ، اين مىميرد .