" إنّي نفرت منها نفار المهرة " ، هي الأنثى من ولد الفرس ، أو أول ما ينتج . كذا في ( القاموس ) ( 1 ) .
وقال في ( المصباح ) : ( والمهر : ولد الخيل ، والجمع : أمهار ومهار ومهارة ، والأنثى : مهرة ، والجمع : مهر ، مثل : غرفة وغرف ) ( 2 ) .
" من راكبها " ، وفي نسخة : " من كيّها " . قيل : ( وهو أبلغ في شدة النفار ) ( 3 ) .
" أريه السها ويريني القمر ! " ، السها : كوكب خفيّ في بنات نعش الصغرى ، وهذا مثل لطيف .
قال أبو هلال العسكري : ( فأنكرت امرأة ذلك ( 4 ) وقالت : ساجرب ذلك ، فلمّا واقعها قال : أترين السها ؟ - وهو كوكب صغير في بنات نعش - قالت : هو ذا ، وأشارت إلى القمر ، فضحك وقال : أريها السها وتريني القمر . فلمّا كان أيام الحجاج شكي إليه خراب السواد ، فحرّم لحوم البقر ليكثر الحرث ، فقال بعض الشعراء :
شكونا إليه خراب السواد
فحرّم فينا لحوم البقر
فكان كما قيل من قبلنا
أريها السها وتريني القمر ) ( 5 )
انتهى .
قال بعض الأعلام : ( ولا يبعد أن يكون عليه السّلام هو المبتكر لهذا المثل كما قاله بعض الأعلام في المثل [ السائر ] ( 6 ) وهو : عند الصباح يحمد القوم السرى ) .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 : 193 - المهر .
( 2 ) المصباح المنير : 583 - المهر .
( 3 ) الفوائد الطوسية : 156 / الفائدة : 46 .
( 4 ) إشارة إلى شأن ذكره العسكري في أوّل القصة .
( 5 ) البيتان من المتقارب . جمهرة الأمثال 1 : 117 / 135 .
( 6 ) في " ق " : العابر ، وفي " ح " : الفائق .