وفي ترجمة محمد بن إسحاق من ( رجال الكشي ) « 1 » و ( الخلاصة ) « 2 » : ( محمد ابن إسحاق بن عمار بن حيان التغلبي الصيرفي . ثقة عين ) .
وروى في كتاب ( العلل ) عن إسحاق بن عمار قال : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام فخبّرته أنه ولد لي غلام ، فقال : « ألا سميته محمدا ؟ » . فقلت : قد فعلت . فقال :
« لا تشتمه ، جعله اللَّه لك قرة عين في حياتك ، وخلف صدق بعدك » « 3 » .
وفي هذا الحديث المتضمن لدعاء الإمام عليه السّلام لمحمد المذكور ما يدفع ما ذهب إليه ابن بابويه من كون محمد المذكور واقفيا « 4 » .
وفي ترجمة يونس من ( رجال البرقي ) « 5 » : ( يونس بن عمار الصيرفي ، تغلبي ) .
وفي ترجمة يوسف من ( الخلاصة ) أنه ( ابن عمار بن حيان « 6 » . ثقة ) « 7 » .
وبشر بن إسماعيل المشار إليه في ترجمة إسحاق بن عمار من ( رجال النجاشي ) « 8 » لم تذكر له ترجمة في كتب الرجال ، لكن وقفت على حديث رواه في ( التهذيب ) في باب الزيادات في فقه الحج ، وفيه : فلقي إسماعيل بن حميد بشر بن إسماعيل بن عمار الصيرفي ، فأخبره « 9 » ، فدخل عليه « 10 » ، فسأله عنها ،
هامش
« 1 » لم نعثر عليه في رجال الكشي والظاهر أنه النجاشي انظر رجال النجاشي : 361 / 968 .
« 2 » خلاصة الأقوال : 262 / 921 .
« 3 » علل الشرائع 2 : 247 - 248 / ب 314 ، ح 1 .
« 4 » عنه في خلاصة الأقوال : 262 / 921 ، وقد روى الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 :
213 / 20 ، ما يدلّ على أنه واقفي حيث قال : عن أبي مسروق : دخل على الرضا عليه السّلام جماعة من الواقفة فيهم علي بن أبي حمزة البطائني ومحمد بن إسحاق بن عمار
« 5 » في النسخ الخطيّة والنسخة الحجريّة : الرمز ( ق ) ، والظاهر ما أثبتناه ، انظر رجال البرقي : 29 ، وفيه التغلبي ، بدل : تغلبي .
« 6 » في المصدر : حنان .
« 7 » خلاصة الأقوال : 296 / 1102 .
« 8 » رجال النجاشي : 71 / 169 .
« 9 » بالمسألة التي هي مدار الحديث .
« 10 » أي على الإمام عليه السّلام .