تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
أقلّ ، فالانحلال في كليهما حقيقيّ ، تمييزاً له عن الانحلال الحكمي الذي تأتي الإشارة إليه عند استعراض حالات اختلال الركن الثالث .

أضواء على النصّ

* قوله ( قدس سره ) : « إلّا بالنسبة إلى ذلك الفرد بالخصوص » . لأنّ العلم به يكون تفصيليّاً ، وأمّا الفرد الآخر فيكون مشكوكاً بدويّاً فتجري البراءة عنه . * قوله ( قدس سره ) : « وبقطع النظر عن التعارض الناشئ من العلم الإجمالي » . هذه جملة معترضة . * قوله ( قدس سره ) : « غير مشمول لدليل البراءة لسبب آخر » . غير التعارض الناشئ من العلم الإجمالي . * قوله ( قدس سره ) : « للتكليف المعلوم بالإجمال عقلاً أو عقلائيّاً » . عقلاً كما يقول المشهور ، وعقلائيّاً كما يقول السيّد الشهيد ( قدس سره ) . * قوله ( قدس سره ) : « أو تشكّك في ذلك » . هذا هو المثال الثاني لاختلال الركن الأوّل . * قوله ( قدس سره ) : « ولا في الآخر » . لأنّ المفروض أنّ الحرام الواقعي هو الطرف الذي اضطرّ إليه . * قوله ( قدس سره ) : « بالعلم التفصيلي والشكّ البدوي » . العلم التفصيلي بأنّ الطرفين - وهو الطرف الذي سرى إليه العلم من الجامع - والشكّ البدوي في الطرف الآخر . * قوله ( قدس سره ) : « فينحلّ العلم الإجمالي الأوّل بالعلم الإجمالي الثاني » . لأنّ العلم سرى من الجامع في دائرة العلم الكبير إلى جامع آخر موجود في أطراف أضيق دائرة ، فينحلّ الأوّل بالثاني مع توفّر الشرطين المذكورين في الشرح .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 48 | علاء السالم