* قوله ( قدس سره ) : « بين عامّين متساويين » . أحدهما قرآنيّ والآخر روائيّ أو كلاهما روائيان ، و « متساويين » . أي : ليس بينهما نسبة العموم والخصوص من وجه .
* قوله ( قدس سره ) : « أو خاصّين كذلك » . أي : متساويين .
* قوله ( قدس سره ) : « من القسم الثاني » . أي : حالات التعارض المستقرّ .
* قوله ( قدس سره ) : « من القسم الأوّل » . أي : حالات التعارض غير المستقرّ .
* قوله ( قدس سره ) : « فلا يبعد » . عبّر ب « لا يبعد » باعتبار أنّ ظهور بعض الروايات يدلّ على أن يكون ما في الخبر موجوداً في الكتاب الكريم ولو بنحو العموم والقاعدة الكلّية ، وهذا يعني أنّ مجرّد عدم المخالفة لا يكفي ، وبحثه موكول إلى الحلقة الثالثة .
* قوله ( قدس سره ) : « مخالفة القرينة لما يقابلها » . أي : أنّ التعارض غير مستقرّ بينهما .
* قوله ( قدس سره ) : « يقدّم عليه ذلك الخبر » . أي : يقدّم الخبر غير المتّصف بالمخالفة للكتاب على الخبر المخالف .
* قوله ( قدس سره ) : « ومن هنا قد يقال » . أي : لأجل تنصيص الرواية على الأخذ بما خالف أخبار العامّة وتقديمه على ما وافق أخبارهم .
* قوله ( قدس سره ) : « من أدلّة الاستنباط عندهم » . كالقياس والاستحسان والمصالح المرسلة .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 332
مساهمون: علاء السالم
ص٣٣٢