الفرد وإلى الكلّي الطبيعي .
* قوله ( قدس سره ) : « لأنّ زيداً لا شكّ في عدم وجوده » . أي : أنّ الركن الثاني غير موجود .
* قوله ( قدس سره ) : « وخالد لا يقين بوجوده سابقاً » . أي : أنّ الركن الأوّل غير موجود .
* قوله ( قدس سره ) : « لا مجال لاستصحاب الفرد كما تقدّم » . في الحالة الثانية .
* قوله ( قدس سره ) : « إنّ الجامع لو كان موجوداً فعلاً » . أي : في حالة الشكّ .
* قوله ( قدس سره ) : « فإنّ الجامع لو كان موجوداً فيه » . يحتمل رجوع الضمير إلى المسجد ، وفي بعض النسخ : « فيها » بدل « فيه » ، وعندئذ يرجع إلى الحالة الثانية ، وهو الأصحّ .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 237
مساهمون: علاء السالم
ص٢٣٧