تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
من ناحيةِ الوضوءِ على يقين . وهذا يعني أنّ كلمةَ « اليقينِ » استُعملتْ في معناها الكلّيِّ ، فإذا أُشير إليها لم يقتضِ ذلك الاختصاصَ ببابِ الوضوءِ ، خلافاً لما إذا كان القيدُ راجعاً إلى نفس اليقينِ ، وكان مفادُ الجملةِ المذكورةِ أنّه على يقينٍ بالوضوءِ ؛ فإنّ الإشارةَ إلى هذا اليقينِ توجبُ الاختصاصَ . وعلى هذا : فالاستدلالُ بالروايةِ تامٌّ ، وهناك رواياتٌ عديدةٌ أخرى يُستدلُّ بها على الاستصحاب ، ولا شكَّ في دلالةِ جملةٍ منها .