أضواء على النصّ
* قوله ( قدس سره ) : « في تحديد عناصر الجملة المذكورة » . وهي قوله ( عليه السلام ) : « وإلّا فإنّه على يقين من وضوئه » .
* قوله ( قدس سره ) : « يكون قد بيّن مرّة قبل الجملة الشرطيّة » . في قوله ( عليه السلام ) : « لا » ، أي لا يجب عليه الوضوء .
* قوله ( قدس سره ) : « حيث صرّح بعدم وجوب » . هذا بيان للقرينة المتّصلة على تعيين الجزاء المقدّر .
* قوله ( قدس سره ) : « وليس هذا تكراراً حقيقيّاً » . لأنّ التكرار الحقيقي هو إعادة ذكر اللفظ المصرّح به سابقاً ، لا تقدير ما هو مصرّح به سابقاً .
* قوله ( قدس سره ) : « لا غبار عليه من هذه الناحية » . إشارة إلى أنّه قد يشكل على هذا الاحتمال من ناحية أخرى كما سيتّضح فيما بعد .
* قوله ( قدس سره ) : « ولكن يلاحظ حينئذ أنّه لا ربط بين الشرط والجزاء » . والملاحظ هو صاحب الكفاية ( رحمه الله ) .
* قوله ( قدس سره ) : « بل هو ثابت » . أي : اليقين بالوضوء .
* قوله ( قدس سره ) : « فإنّ اليقين التعبّدي بالوضوء يمكن أن يكون . . » . قوله « يمكن » إشارة إلى أنّ الأمر راجع إلى الشارع فله أن يجعل اليقين التعبّدي بالوضوء مترتّباً على عدم اليقين بالنوم ، وله أن لا يجعله .
* قوله ( قدس سره ) : « لأنّه حكم شرعيّ . . » . أي : اليقين التعبّدي بالوضوء .
* قوله ( قدس سره ) : « على يقين واقعيّ فعلاً . . » . أي : يقين بحدوث الوضوء .
* قوله ( قدس سره ) : « كما تقدّم توضيحه » . في النقطة الأولى .