الأوّل : في أدلّة الاستصحاب .
الثاني : في أركانه التي يتقوّم بها .
الثالث : في مقدار ما يثبت به .
الرابع : في عموم جريانه .
الخامس : في بعض تطبيقاته .
وسنقف على هذه الأبحاث بالتفصيل تباعاً إن شاء الله تعالى ، شارعين في بحث أدلّته .
أضواء على النصّ
* قوله ( قدس سره ) : « فالشكّ يتعلّق ببقاء المتيقّن » . أي : أنّ الشكّ يختلف مع اليقين بلحاظ الفترة الزمنية ، فهو يتعلّق ببقاء المتيقّن في حين إنّ اليقين يتعلّق بحدوثه .
* قوله ( قدس سره ) : « كما إذا وقعت حادثة » . وهي نجاسة الثوب في المثال الذي ذكرناه في الشرح .
* قوله ( قدس سره ) : « ويشكّ في ارتفاعها » . أي : في اللحظة الحاضرة .
* قوله ( قدس سره ) : « ليس بقاء على أيّ حال » . بل هو بقاء في حال وقوع الحادثة في الساعة الأولى .
* قوله ( قدس سره ) : « وقاعدة اليقين ليست كذلك » . أي : أنّ ثبوت الحالة السابقة ليس مفروغاً عنه لسريان الشكّ إلى اليقين .
* قوله ( قدس سره ) : « وثبوت المقتضى - بالفتح » . أي : المعلول وهو الاحتراق في المثال .
* قوله ( قدس سره ) : « ولكنّهما فيها » . أي : اليقين والشكّ في قاعدة المقتضي والمانع .