والآخرُ : متأخّرٌ يسبقُه الوجوبُ ، وهو مجيءُ يومِ عرفةَ على المكلَّفِ المستطيعِ وهو حيٌّ . فكلُّ منْ استطاعَ في شهرِ شعبانَ - مثلاً - وكان ممّنْ سيجيءُ عليه يومُ عرفةَ وهو حيٌّ ، فوجوبُ الحجِّ يبدأُ في حقِّه من شعبانَ ، وبذلك يُصبحُ مسؤولاً عن توفير المقدِّماتِ المفوِّتةِ له من أجلِ فعليّةِ الوجوب .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 86
مساهمون: علاء السالم
ص٨٦